التصنيفات
غير مصنف

أفضل وصفات للرجيم

أفضل وصفات للرجيم

 

الفقر يعتبر الفقر علّة تتفشّى في جسد العالم، ومرض خبيث يصل حدّ القتل، يفتك ويضرب ويشرّد كلّ كائنٍ بشريٍّ فقيرٍ على وجه الأرض. ورغم كل التّقديرات والمؤشّرات والحلول الّتي وضعت من خلال الخبراء لا يزال الفقر منتشراً رغم ما يتمتّع به العالم من خيرات تنتشر من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه . أسباب الفقر يعدّ الفقر نتيجةً لعدم تكافئ الفرص، والتفرقة بين النّاس في الحقوق والواجبات؛ فمثلاً هناك أناس لهم حقوق أكثر مقابل التزامات أكثر، ويعتبر الفقر أيضاً نتيجةً للعنصريّة الجغرافيّة، والعنصريّة البشريّة؛ بمعنى أنّ هناك إقليم في بلد ما يتميّز عن الآخر في العناية به والخدمات الّتي يتمتّع بها، وإقليمٌ آخر لا يوجد به أيّ اهتمام في الخدمات، وهي لا تتناسب أيضاً مع أهميّة الإقليم وحجمه. ويعود السبب في ذلك الخلل بين الأقاليم إلى أنّ السّلطات الّتي تتولّى الحكم لا يهمّها إلا بقاءها في الحكم؛ فهي تفقد الإحساس بالآخر، وكأنّ رئيس الدّولة يعطيها( حقن بنج) ليخدّرها فتفقد الإحساس بالآخر ، وتميل التربية في العالم العربي اليوم إلى الذاتيّة والأنانيّة؛ فهم تربّوا على انعدام الإحساس بالآخر إلّا هم وأولادهم، ويعتبرون الباقين حشراتٍ أو كائناتٍ اختارها الله عزّ وجل لخدمتهم، ويُعدّ ( حق التميز )هو شغلنا الشاغل . تتردّد عبارات كثيرة على لسان بعض النّاس كأنا العالم، وأنا الأناقة، وأنا المثقّف ذو المعرفة؛ وهذا يعتبر غروراً، ولكنّ البعض يسمّونه ثقة بالنّفس، وهذا مفهوم خاطئ لأنّ صاحب العبارة فاقدٌ الإحساس بالآخر، ولا يعرف شيئاً إلّا نفسه ومصالحه، وهذه تربية غير إسلاميّة. والكثير يطالبون الإنسان العربي بالإحساس بالحيوانات!! فكيف يحسّ بهم وهو فاقدٌ الإحساس بأخيه الإنسان. أنا تعلّمت فأرغب في العمل والزّواج، لا تردّد هذا العبارة!! فليس المهم أنت بل المهم أن يعمل أولاد الذّوات؛ لأنّهم فقط أهلٌ للثّقة!!، وبهذا هم فاقدون للإحساس، والّذي فقد الإحساس بالآخر مهما تعلّم الدين والقانون والمعرفة، لا يصلح لإقامة العدالة، وتحقيق أهداف الأمّة في إقامة العدل؛ لأن العدل أساس الحكم، وفي عالمنا العربي التخلّف هو أساس الحكم. هل أنت أيّها الحاكم تعيش في برج عاجي؟

 

 

، وتغلق على نفسك من الآخرين مثل باقي المسؤولين من رجال الحكم والقضاء والوزراء، ولا ترغب في الإحساس بالشّعب إلا إحساساً نظريّاً فقط؟!!. ممّا سبق يتبيّن السبب الحقيقي في اكتساح الفقر للعالم العربي، فالأسعار في زيادة، والوظائف في تلاشي، وكلّ ذلك يعود إلى عدم التّطبيق من قبل المسؤولين؛ فهم كالشاعر الذي يتغنّى بحبيبته دون أن يدرك بأنّه قتلها إهمالاً وظلماً!! ما الحل؟ ربّما أنّك لا تستطيع حلّ هذه المشكلة، أو لا ترغب في حلّها لإقامة التّوازن بين الطّبقات في المجتمع، ولقتل الفقر. صدق من قال لو كان الفقر رجلاً لقتلته؛ فنحن لسنا ضد الأغنياء، بل نبني تماثيل لهم ولذكراهم، ولكن عليهم الاهتمام بالفقراء فهذا لصالحهم، وعليهم محاربة هذا الفقر كما فعل الإسلام، وليس أن يكون هدف السلطة والأغنياء أن تنعدم المساواة، وأن ينتشر الفقر ويعم

التصنيفات
غير مصنف

طريقة عمل دجاج تكا

طريقة عمل دجاج تكا
أعراض الجن العاشق هناك مجموعة من الأعراض التي من الممكن أن تظهر على الشّخص المصاب بمسّ الجنّ العاشق، وقد تختلط هذه الأعراض مع أعراض السّحر والعين، فيجب التأكد من الحالة في البداية، ومن أهمّ هذه الأعراض: (2) ابتعاد الإنسان وتقصيره في واجباته الدّينيّة. كثرة الاحتلام وتكراره في النّوم واليقظة. أن يشعر بالإثارة دائماً وهو لوحده، وحبّه للعزلة. أن يشعر الإنسان بكامل مراحل المعاشرة الزّوجية. عدم الرّغبة في الزّواج والنّفور منه. إذا كان الشّخص متزوّجاً فإنّه لا يطيق الطرف الآخر، وينفر منه نفوراً شديداً. من الممكن أن يتهيّأ للرجل أو المرأة شخص عارياً،

 

 

 

 

 

 

حيث سئل الشيخ عبد الله بن الجبرين عن إمكانية شعور الرّجل أو المرأة بمراحل الجماع على شكل تهيّؤات فأجاب:” هذا ممكن في الرّجال والنّساء، وذلك أنّ الجنّي قد يتشكّل بصورة إنسان كامل الأعضاء، ولا مانع يمنعـه من وطء الإنسيّة إلا بالتّحصن بالذّكر، والدّعـاء، والأوراد المأثورة، وقد يغلب على بعض النّساء، ولو استعاذت منه، حيث يلابسها ويخالطها، ولا مانع أيضاً أنّ الجنيّة تظهر بصورة امرأة كاملة الأعضاء، وتلابس الرّجل حتى تثور شهوته، ويحسّ بأنّه يجامعها، وينزل منه المنيّ، ويحسّ بالإنزال “. أسباب الجن العاشق إنّ الجنّ العاشق يعتبر من أشدّ أنواع الجنّ التي قد تسيطر على حياة الإنسان، والجنّ العاشق إذا ما كان ذكراً فإنّه عادةً ما يتسلط على أنثى، والعكس صحيح. ومن أهمّ الأسباب التي تسمح بحدوث مثل هذا الأمر عدم استعمال السّنة النبويّة في حياتنا الخاصّة، أي أنّ الشخص من الممكن أن يدخل إلى دورة المياه ولا يستعيذ بالله كما ورد في السّنة النبويّة، أو أن يغتسل الإنسان ويتعرّى دون أن يذكر الله، فيصبح جسده عارياً أماما أمام الشّيطان، فيتفرّس فيه الشّيطان ويعجب بجسده فيدخل فيه. وكلّ سنّة من سنن النبي – صلّى الله عليه وسلّم – مهما كانت بسيطةً إلا أنّ لها دوراً في تحصين المسلم، ووقايته، وحمايته، وزيادة أجره وقبوله من الله تعالى. والقاسم المشترك بين حالات الجنّ العاشق هو عدم التحصّن الكافي عند دخول دورات المياه، وإهمال أذكار الصّباح والمساء أيضاً. (3) وإنّ الجنّ العاشق يمثل شكلاً من أشكال الألم المبرح لمن يدخل جسده، ذلك أنّه يحاول أن يحصل على أمور قيّمة من الطرف الآخر، فمنهم من يحرص على هتك العرض، ومنهم من تكون غايته تشويه صورة الفتاة، فكلما نظر إليها خاطب أو أحد ما وجدها منفرةً، ومنهم من يعمل على تعطيل حياة الإنسان، إلى غير ذلك من صور الاعتداءات التي من الممكن أن يسبّبها هذا النّوع من أنواع المسّ. (4) علاج الجن العاشق هناك بعض الأمور التي يمكن للمسلم القيام بها لتحصين نفسه، وعلاج هذا النّوع من المسّ، ومنها: قراءة آية الكرسي قبل النّوم: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:” وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ، لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ “. رواه البخاري. (2) الرّقية الشّرعية: سواءً أقام بها الشّخص المصاب أم قرأها له شخص آخر، والمحافظة على قول:” لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير “، مئة مرّة صباحاً ومئة مرّة مساءً، والإكثار من الاستعاذة بالله من الشّيطان الرّجيم، والإكثار من الصّلاة على النّبي عليه الصّلاة والسّلام. (3) قراءة آخر آيتين من سورة البقرة في كلّ ليلة: فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ “، رواه البخاري ومسلم. وقال النّووي:” قوله صلّى الله عليه وسلّم:” الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه “، قيل: معناه كفتاه من قيام الليل، وقيل: من الشّيطان، وقيل: من الآفات “. (2) الدّعاء في الصّباح والمساء بما ورد في الحديث: عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ “، رواه الترمذي وصحّحه، وأبو داود، وابن ماجه. (2) وضع الطيب على الجسم، والمسك، وغيره من الأنواع، ودهن المنطقة ما بين السرّة والرّكبة بشكل خاصّ: قال ابن القيّم:” فى الطِّيب من الخاصيّة: أنَّ الملائكة تُحبّه، والشّياطين تنفِرُ عنه، وأحبُّ شيءٍ إلى الشياطين: الرائحةُ المنتنة الكريهة، فالأرواحُ الطيبة تُحِبُّ الرّائحة الطيبة، والأرواحُ الخبيثة تُحِبُّ الرّائحة الخبيثة، وكلّ روح تميل إلى ما يناسبها، فـ ” الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ “، النور/26. وهذا – أي ما ذُكر في الآية – وإن كان في النّساء والرّجال : فإنّه يتناولُ الأعمالَ والأقوالَ، والمطاعم والمشارب، والملابس والرّوائح، إمّا بعموم لفظه، أو بعموم معناه “، كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد “. (2) الإكثار من دعاء الله عزّ وجلّ، لأنّ أعجز النّاس من عجز عن الدّعاء، والله سبحانه وتعالى يحبّ أن يسمع دعاء المؤمن. وكذلك على الإنسان أن يتحلى بحسن الظن بالله عزّ وجلّ، فهو عند ظنّ عبده به.

 

(5) أنواع الجن وطوائفهم على المسلم أن يوقن تمام اليقين بأن للجنّ طوائفاً كثيرةً كما البشر تماماً، فمنهم مؤمنون ومنهم كافرون، ومنهم من أصلح ومنهم من أفسد، ومنهم الشّياطين، ومنهم العفاريت، قال تعالى:” وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا “، الجن/14. وتفسير هذه الآية أنّ من الجنّ من هم خاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحقّ، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحقّ والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأمّا الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنّم. وكذلك قوله تعالى:” وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ “، الأنعام/112. ومن الممكن أن يتشكّل الجنّ للإنسان في عدّة أشكال، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم -قَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ – صلّى الله عليه وسلّم – يَقُولُ:” إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلاَبِ، وَنُهَاقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا تَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ، وَأَقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبُثُّ فِي لَيْلِهِ مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا أُجِيفَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ، وَغَطُّوا الْجِرَارَ، وَأَكْفِئُوا الآنِيَةَ “، مسند أحمد. (6)

التصنيفات
غير مصنف

طريقة عمل السمبوسك

طريقة عمل السمبوسك
الشّباب تُعتبر فئة الشّباب أهمّ الفئات التي تعمل على بناء وتنمية المُجتمع؛ فهي عموده الفقريّ الذي لا يُمكن الاستغناء عنه، فهذا المفهوم، أي الشّباب، يُعبّر عن خصائصَ تتمثّل أساساً في القوّة والحيويّة والطّاقة، والقدرة على التحمّل، وعلى الإنتاج في مرحلةٍ مُعيّنةٍ من عمر الفرد. في المُعجم اللُغوي العربي كلمة الشّباب تعني الفتاء والحداثة، وفي المعجم اللغويّ الإنجليزيّ Oxford فإنّ الشّباب (بالإنجليزية: Youth) تُطلَق على المرحلة العُمريّة التي تمتدّ ابتداءً من مَرحلة الطّفولة إلى ما قبل الرُّشد.[١] دور الشّباب في بناء المُجتمع للشّباب دورٌ كبير في تنمية وبناء المُجتمع،

 

 

ولا يقتصر دورهم على مَجالٍ مُحدّد، بل يتقاطع مع جميع المجالات الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة، ومُختلف قطاعات التّنمية، فمن أهمّ مُميّزاتهم ودورهم كقوّةِ تغيير مُجتمعيّة ما يأتي: الشّباب هم الأكثر طموحاً في المجتمع، وعمليّة التّغيير والتقدُّم لا تقف عند حدودٍ بالنّسبة لهم، فهم أساس التّغيير والقوّة القادرة على إحداثه، لذلك يجب أن يكون استقطابُ طاقاتهم وتوظيفها أولويةَ جميع المُؤسّسات والمَجموعات الاجتماعيّة التي تسعى للتّغيير.[٢] الشّباب هم الفئة الأكثر تَقبُّلاً للتّغيير، وهم الأكثر استعداداً لتقبُّل الجديد والتّعامل معه، والإبداع فيه، وهم الأقدرعلى التكيُّف بسهولةٍ دون إرباك، ممّا يجعل دورهم أساسيٌّ في إحداث التّغيير في مُجتمعاتهم.[٢] الحماس الفكريّ لدى الشّباب والطّاقة الجبّارة التي يملكونها تُساعدهم بشكلٍ كبيرٍ نحو التقدّم والحيويّة في التّفاعل مع مُختلف المُعطيات السياسيّة والاجتماعيّة المُتغيّرة.[٢] الشّباب قوّةٌ اجتماعيّة هائلة، ففي بعض البُلدان هم أكثر الفئات عدداً، وهم بالطّبع الأكثر نشاطاً، وبالتّالي يُمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التّنمية المُجتمعيّة في جميع المجالات، والمُساهمة في إصلاحها، والتّأسيس للأجيال القادمة لتكون ظروفهم أفضل.[٢] روح المُبادرة لدى الشّباب، والمُنافسة الشّريفة في الإبداع والابتكار تُشجّعهم على إطلاق أفكارهم وخلق مُبادرات ومُؤسّسات وجمعيّات في مُختلف المجالات، وكلّها تُساهم في تنمية المُجتمع حسب عملها.[٢] دور الشّباب في العمل التطوعيّ والخدمات العامّة في المدن والرّيف والأحياء الشعبيّة على حدٍّ سواء، فمُشاركتهم بالأعمال التطوعيّة المُختلفة قادرةٌ على بناء شخصيّاتهم وتقويتها، وتعزيز روح المُواطنة لديهم، وتجعلهم يُساهمون في مُساعدة الآخرين، ويُقدّمون لمُجتمعاتهم طاقاتهم الإيجابيّة، وقوّتهم في المجالات الصّحيحة.[٢] التعرُّف على الأمور المَحليّة التي تخصّ المُجتمع الذي يعيشون به، والتعلّم عنه، واكتساب معرفة في تاريخه ومُميّزاته وخصائصه واحتياجاته، ممّا يُمّكنهم من تطويره وتنميته.[٣] تأسيس المَجموعات الشبابيّة المُختلفة والمُشاركة فيها، فهناك الكثير ممّا يُمكن أن يقوم به الشّباب المُهتميّن بالعمل في مجالٍ واحد، وهو ما يُمكن أن يُسهِم في تطوير هذا المجال والمُجتمع المُحيط بهم كذلك.[٣] دور الشّباب في السّياسة للشّبابِ تأثيرٌ كبيرٌ على السّياسة، وأدوارٌ هامّةٌ يُمكن أن يُساهموا بها، مثل: الشّباب هم القوّة السياسيّة الأكبر، والأكثر تحرُّراً وانفتاحاً، لذلك يمتلكون القُدرة على تحقيق أهدافهم في تغيير السّياسات وتفعيل دورها بشكل أكبر في دولهم، والتّأثير على جميع القوى السياسيّة، وعلى صُنّاع القرار والمَسؤولين.

 

 

[٢] من واجب الشّباب مَعرفة حقوقهم وواجباتهم، حتى يستطيعوا المُطالبة بها، والتّعامل معها، وتحقيقها، وتطبيقها بالشّكل الأمثل.[٣] يُمكن للشّباب المُساهمة في التّغيير الحقيقيّ من خلال التّعبير عن آرائهم بمُختلف الطّرق، خاصّةً ما توّفره اليوم الوسائل التكنولوجيّة الحديثة، لكن عليهم بالطّبع توخّي الحذر في كُلّ ما يُقال أو يُنشر، فاليوم كُل ما يُكتب ويُنشر مَحفوظٌ، ومن الصّعب مسحه فيما بعد.[٣] المُشاركة في الانتخابات والتّشجيع عليها، إذ تُعدّ الانتخابات مِفصلاً سياسيّاً هامّاً في جميع الدّول، وموقف الشّباب منها يجب أن يكون موقفاً مُؤثّراً؛ لأنّها في أغلب الأحيان سُتحّدد مُستقبل البلاد لعدّة سنوات بعدها، وهم فِعليّاً أكثر القوى المُؤثّرة والمُتأثّرة في مُستقبل البُلدان وتطوّرها.[٣] دور الشّباب في الاقتصاد للشّبابِ أدوارٌ هامّةٌ في تنمية اقتصاد الدّول، ومنها أنّ الشّبابَ قوّةٌ اقتصاديّةٌ كبيرةٌ يُمكن استغلالها في التّنمية الشّاملة، وفي جميع القطاعات، ويُمكن من خلال تحفيزهم على الإبداع في المجالات المُختلفة الحصول على أفكار رياديّة خلاّقة، وزيادة الإنتاج والدّخل لهم وللعاملين في تلك المجالات، ممّا يضمن النّجاح والتقدّم للمُجتمع بمُختلف قطاعاته.

التصنيفات
غير مصنف

كيف تعاقبين طفلك بدون ضرب

كيف تعاقبين طفلك بدون ضرب

 


الزواج علاقة بين شخصين ( ذكر و أنثى ) بموجب عقد شرعي – أو قانوي – بهدف بناء أسرة ، هذا تعريف بسيط للزواج ، و لكن قد يعرفه آخرون بأنه عقد يجمع ذكرا و أنثى بهدف إشباع الرغبات الجسدية والمعنوية لكلا الطرفين عن طريق العيش سويا و إفضاء كل منهما للآخر . الزواج ليس غريباً على مفاهيم البشر ، و هو موجود منذ بداية الوجود ، و كلمة زواج لها رديف في كل اللفات و كل الملل ، في بعض المراجع العربية القديمة يسمى الزواج بالنكاح ، و هنا كلمة ( نكاح ) تقال بمعنى الزواج و ليس بمعنى أداء العمل الجنسي ( حيث أن لها معنيان أو مفهومان ) ، فيقول العرب أنكح فلان إبنه أي قام بتزويجه ، فقد كان العرب القدماء – قبل الإسلام – يستخدمون كلمتين أساسيتين في موضوع علاقة الرجل بالمرأة ، هما كلمتي النكاح و السفاح ، فالنكاح هو الزواج الصحيح المقبول و المشهود عليه و الشرعي ( أي القانوني المعترف به ) و الشريف و الدال على كل المحامد ، أما السفاح فكانوا يطلقونه على الزنا و هو العلاقة بين رجل و إمرأة بشكل غير صحيح و غير مشهود عليه و غير شرعي ( أي غير قانوي ) . الزواج اليوم مقنن في دول العالم ، و في الدين الإسلامي يتوجب أن يكون الزواج بعقد يحدد فيه مهر للعروس ( معجل و مؤجل ) ، و في الدول الأخرى – غير الإسلامية – فإنه توجد قوانين وضعية تنظم عقد الزواج و شروطه .

 

الزواج كان ولا زال و في كل الشرائع السماوية عقداً أو ما يقوم مقامه بين رجل و إمرأة بهدف السكنى و السكينة و الإفضاء و قضاء الأوطار و بناء الأسر ، ولكن للأسف فقد إنحرفت بعض الفطر السليمة في عصرنا هذا و صار الزواج لدى البعض ألعوبة للترويح عن النفس هنيهة ثم يتولى كل زوج عن الآخر و هذا مما يبغضه الدين الإسلامي ، فالأصل في الزواج الإستقرار .

التصنيفات
غير مصنف

ما هي افضل الاسماء للاولاد وللبنات

ما هي افضل الاسماء للاولاد وللبنات
جمل مقاطع الفيديو التي إنتشرت على اليوتيوب كان مقطعاً للشيخ د، سلمان العودة “مثلك أنا”، كشف فيه بواطن النفس البشرية من حيث إعتقاد كل شخص بأنه الأفضل ونظرته الدونية لمن يعتقد أنه أقل منه حسب معايير حددها هو للأفضلية، وهذه واحدة من أكبر آفات المجتمعات منذ قديم الزمان وإلى الآن وحتى قيام الساعة “العنصرية” وفي اعتقادي أنها السبب الثاني للحروب منذ قديم الزمن بعد الطمع، ما أكثر تلك المواقف التي نواجه فيها شيئاً من العنصرية سواءً من إنسان أو قبيلة أو دولة، فقلما نجد من لا يعتقد أن وطنه أو قبيلته أو طائفته هي الأفضل فيبدأ بالتمييز في التعامل بين من ينتمون لنفس الوطن أو القبيلة أو الطائفة وبين أولئك الغير منتمين لها إلا من رحم ربي،

فتنعكس تلك النظرة في تعاملات البشرفيما بينهم ويبدأ التمييز والازدراء واقتطاع الحقوق واحتقار البعض، في حين أن الطرف الذي تُمارَس عليه تلك العنصرية قد يكون أعلى شأناً عند الله بإيمانه واعتقاده وأخلاقه وداخلية نفسه من ذلك الذي يستعلي عليه ويذيقه مرارة التفرقة وأحياناً الذل، نجد أن الأبيض يتكبر على الأسود والغني يستعلي على الفقير، وطائفة معينة تزدري طائفة أخرى، وأبناء دين معين يتعالون على معتنقي الأديان الأخرى، مما يؤدي إلى نشوء الصراعات فتقوم الحروب ويسود الدمار وتُحرم الأوطان من استقرارها وأمنها ويتم تدميرها بدل تعميرها الذي خلق الله الإنسان لأجله. في حياتنا اليومية نجد بعضنا يعيّر بعضاً إما لأصله أو فصله أو انتمائه الديني أو العرقي أو مركزه الإجتماعي أو فقره، حتى جنسه ذكراً كان أم أنثى، لدرجة تصل أحياناً إلى إزدراء من شخص لآخر بسبب شكله أو وزنه، كل هذا يحدث ونحن نتناسى قيم ديننا الحنيف الجميلة الداعية إلى الإخاء والمساواة والعدل وأن معيار التفضيل الوحيد الذي وضعه الخالق سبحانه وتعالى لنا هو “التقوى”، والتقوى مقرّها القلب، كما بيّن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضع يده الشريفة على قلبه وقال : “التقوى هاهنا”، ما يجعل المعيار الوحيد للتفضيل في يد الخالق عز وجل فهو وحده يعلم ما نقر في القلب ويعلم فروقات التقوى بين عباده، وبهذا لم يترك للبشر مجالاً لتقييم الأفضلية بين شخص وآخر فلا يحق لهم الإستعلاء على بعض أو التعدي على الحقوق، ومن يتبحر في آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة يجد الكثير منها يحث على المساواة والعدل وينبذ التمييز والتفرقة والعنصرية. فلا أبلغ من قوله تعالى الذي وضع فيه معيار الأفضلية والتكريم {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات: 13). وما أجمل كلمات نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلغت؟ قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرجه الإمام أحمد في مسند المكيين وقال الشيخ الألباني حديث صحيح، وعن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن” أخرجه أبو داود في باب الأدب وحسنه الشيخ الألباني، ولنا في صحابة رسول الله أسوة حسنة، فها هو علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يشتكي يهودياً قد سرق درعه إلى القاضي شُرَيح، فيقضي لليهودي لأن سيدنا علي لم يكن لديه سوى شاهدين، مولاه وابنه الحسن، فرد القاضي شهادة سيدنا الحسن وهو سيد شباب أهل الجنة لأنه ابن المدعي، ولا تجوز شهادته، ماجعل اليهودي يعلن إسلامه ويرد الدرع لسيدنا علي رضي الله عنه، لما وجد من عدل الإسلام وعدم تمييزه بين أتباعه وأتباع غيره

 

من الأديان بل وأعطى الحق ليهودي وهو سارق على ابن عم رسول الله وربيبه وزوج ابنته وأحد العشرة المبشرين بالجنة. كما أننا نجد وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام الصادرة عن وقائع المؤتمر الخامس للفكر الإسلامي تؤكد على هذا المعنى في الفقرة الأولى من المادة الأولى منها: “البشر جميعا أسرة واحدة جمعت بينهم العبودية لله والبنوة لآدم، وجميع الناس متساوون في أصل الكرامة الإنسانية وفي أصل التكليف والمسئولية دون تمييز بينهم بسبب العرق أو اللون أو اللغة أو الإقليم أو الجنس أو الإنتماء السياسي أو الوضع الاجتماعي أو غير ذلك من الاعتبارات”، وفي الفقرة الثانية من المادة نفسها: “إن الخلق كلهم عبيد الله، وأن أحبهم إليه أنفعهم لعباده، وأنه لا فضل لأحد منهم على الآخر إلا بالتقوى”. وقد أكدت الفقرة الرابعة من المادة الثانية والعشرين من نفس الوثيقة على تحريم إثارة الكراهية القومية أو العنصرية بل وحرمة كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التحريض على التمييز العنصري: “لا يجوز إثارة الكراهية القومية أو العنصرية أو كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التحريض على التمييز العنصري بكافة أشكاله”(14) وها نحن نرى يومياً القتل والذبح في بلادنا العربية بعد تخلينا عن مبادئ الإسلام القويمة السليمة لبناء الإنسانية، فلا تخلو دولة عربية ممن يُسجن أو يُقتل بسبب طائفته أو مذهبه أو انتمائه السياسي، وإذا ارتحلنا خارج محيط الدول العربية وجدنا العنصرية تشتدّ ضد المسلمين في شتى بقاع الأرض، فها هو الإفريقي يُقتل في إفريقيا الوسطى فقط لأنه مسلم، وفي بورما يُحرق الإنسان وتُقطّع أوصاله ويُشنق الأطفال فقط لأنهم مسلمون، حتى في عقر دار ما يسمونها “الديمقراطية” أمريكا الإنسان يُحبس وتُمارس عليه أشدّ أساليب التعذيب فقط لأنه مسلم، وليس هنا مجال التجول في بقاع الكرة الأرضية لرصد كل أشكال التمييز العنصري والقتل والسجن سواءً كان ضد المسلمين أو غيرهم فقط لإختلافهم في العرق أو الدين أو الطائفة أو اللون وتكفينا الأخبار التي نقرأها ونشاهدها كل يوم وما خفي كان أعظم. نحن الآن وفي ظل الظروف السائدة والتي تزداد شدّتها في أحوج ما نكون لاستعادة تلك المبادئ لنشر السلام والأمان في بلاد العُرب والعجم وفي شتى أصقاع الأرض، إننا في أشدّ الحاجة لنبذ العنصرية واستعادة إنسانية البشر مهما كان انتماؤهم أو لونهم والالتحام تحت راية واحدة تسود بالحق والعدل والرحمة وإيتاء كل ذي حق حقه، رغم أن هذا يبدو الآن وكأنه أضغاث أحلام إلا أن الأمل يبقى في المستقبل، حيث إن الحياة لا تبقى على وتيرة واحدة ولا بدّ من التغيير، ورغم كل السواد الحالك حولنا إلا أن هذا يعطي تفاؤلاً لأن الليل لابد أن يتبعه نهار والشدّة ليس بعدها إلا الفرج، ولكن هذا لن يحدث إلا إذا بدأنا بأنفسنا، بتطهيرها من شوائبها التي رانت على قلوبنا وبجلو صدأ أرواحنا بغسلها بمبادئ ديننا الحنيف والعودة إلى أصول عقيدتنا وتمسكنا بديننا الذي لن نجد العزة إلا به، وبديننا سنكون نحن من ينشر الحق والعدل والمساواة في شتى بقاع الأرض.

التصنيفات
غير مصنف

كيف تتم الخطوبة و ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لاتمام الزواج

كيف تتم الخطوبة و ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لاتمام الزواج

خاتم الخطوبة تحلم الفتيات بخاتم الخطوبة، وهي عادة تسبق الزواج، ويعود أصلها إلى العصور القديمة، ويقال إنّ أوّل من استخدمه القدماء المصريون، ومن ثم قلّدهم في استخدامه الإغريق، وبعض المراجع تنسب هذه العادة إلى الرومان أيضاً، وكانت التقاليد الرومانية في البداية تستوجب وضع إكليلٍ من الأزهار على رأس المخطوبين، ثمّ تطوّر الأمر بأن يُقدّم الخاطب إلى عروسه خاتماً من الحديد في سنّ سيفه، ويقدّمه إلى مخطوبته فتتناوله كنايةً عن موافقتها، وتطوّرت العادة فاستُبدل بقطعة من الفضة أو الذهب يحتفظ كلٌّ منهما بجزءٍ منه، ثمّ عاد خاتماً يلبس في البنصر. يتعلّق خاتم الخطبة ببعض الأساطير القديمة؛ فوضع الخاتم في الإصبع الرابع عند الزواج من اليد اليسرى يقال لأنّه متصل بشريان يصل إلى القلب مباشرة، وهو دائري لأنّ الدائرة كناية عن الاستمرار والثبات، وفي البداية كان الخاتم يتكوّن من حلقة من جزئين يربط بينهما في عقدة يُقدّم الخاطب إلى مخطوبته نصف الحلقة ويحتفظ بالنصف الثاني، وفي يوم المراسم (الزفاف) تجمع القطعتان ليتم الزواج. في الغرب عادةً ما يُقدّم المخطوب خاتماً من الذهب أو الفضة أو البلاتين مرصعٌ بحجرٍ كريم، وقبول الفتاة هذا الخاتم يعني أنّها توافق على الزواج منه، وترتديه الفتاة في يدها اليسرى في فترة الخطبة، ثمّ في يوم الزفاف ترتدي في يدها اليمنى خاتم الزواج ومعه خاتم الخطبة بعد أن تنقله إلى اليد اليمنى، ويعد فألاً سيئاً ضياع الخاتم أو كسره. أين يوضع خاتم الخطوبة؟ في دول الشرق والبلاد العربية يقوم الشاب الخاطب بتقديم خاتم الخطبة المصنوع غالباً من الذهب إلى مخطوبته في حفل الخطبة، وترتديه في يدها اليمنى ويرتدي الشاب أيضاً خاتمه الخاص والذي يُصنع غالباً من الفضة، وفي يوم الزفاف يقوم الخطيبان بإبدال مكان الخاتم لوضعه في اليد اليسرى،

 

وجاءت عادة الكتابة على الخواتم من القرن السادس عشر، وكانت بالبداية ككلمة أحبك أو إلى الأبد أو أوّل حرفين من اسم المخطوبين والآن غالباً ما يحفر على الخاتم تاريخ الخطبة وأسماء العروسين ليظلّ خاتم الخطبة محتفظاً بتاريخه. ويوضع خاتم الخطبة في اليد اليمنى لأنّها اليد التي ترفع عند حلف اليمين، والخطبة بمثابة عهد بين المخطوبين بحصول الزواج، فيوضع الخاتم في اليد اليمنى، ويُرصّع الخاتم بالألماس عادةً لأنه حجر قاسٍ يدلّ على القوة وكناية عن رغبة الطرفين بمتانة هذا الزواج ليستمرّ إلى الأبد كما سيظل الحجر قاسياً ولامعاً إلى الأبد.

التصنيفات
غير مصنف

كيف تتخلصين من النزلات المعوية لاطفالك

كيف تتخلصين من النزلات المعوية لاطفالك
نّ التعريف العام للزواج ، بأنّه الاقتران بين شيئين ، أمّ التعريف الذي للزواج عند الفقهاء فهو المرادف للنكاح ، والمقصود به العلاقة بين الرجل والمرأة ، وهدف الزواج الأسمى هو لاستمرار جنس البشر في الوجود ، وبالتالي فإنّ عقد الزواج هو صيغة رسميّة موثّقة بهذا الارتباط المكوّن من رجل وامرأة ، ويكون الرّابط بينهما فعل المودّة وأيضاً الرحمة ،

 

وبذلك يستطيعا أن يشكلا في بيت يجمعهما أصغر خلية ونواة في المجتمع ، بحيث تعدّ هذه الخليّة هي عماد المجتمع وأساسه . إنّ صيغة عقد الزواج ، هي أولى أركانه ، وتعني الصيغة كلمة ( الإيجاب ) ، التي لا تصدر إلاّ من أحد أطراف العاقدين فقط ، ويكون الهدف منه الوصول للزواج بأثر شرعيّ بحت ، وأيضاً كلمة ( القبول ) والتي تصدر هذه الصيغة عن الطرف الآخر . إن عقد الزواج يكون على شكلين ، أولهما يكون لفظاً ، بحيث يشترط على المرأة أن تنطق بقبولها للزواج ، بعباراتٍ واضحة وكلامٍ ملفوظ ، بحيث يدلّ كلامها في معناه على النكاح ، ويكون بلفظٍ صريحٍ ، وهي بالعادة جملة معروفة : ( زوجتك نفسي ) ، تكون هذه الكلمة هي الدليل على قبول الزواج من الرجل المعقد عليه ، وثانيهما يكون كتابةً ، بحيث يوثّق هذا العقد ويوقّع بشكل نظامي بوجود الشهود عليه ،

 

ليكون قد تمّ الزواج ، وما العقد إلاّ برهانه ، وهذا العقد يكون مقبولاً إن كان الزوجان غائبين أم غائب أحد منهما . بعض الأشخاص غير القادرين على النطق ، قد يستخدمون لغة الإشارة للتعبير عن رغبتهم بالقبول أو الرفض ، وتؤخذ هذه الإشارات بعين الاعتبار ، بحيث تأخذ الإشارة اعتبار الكلمة المنطوقة ، أي إشارة لفظية ، كإفصاح بإشارة مترجمة عن قبول أحد الطرفين . بالنسبة للمرأة ، وحسب الشرع الإسلامي ( لا نكاح بلا ولي ) ، وهنا لا بد من ولي أمر للمرأة ليتمّ تزويجها ، وهذا الولي هو الوصي الذي أخذ صفته من الشرع ، وهو الذي يستطيع أن يتحمّل جميع ما ألزم به وما يتبع من تبعات لاحقاً ، ويلاحظ بأنّه لا يشترط بأن يكون هذا الوصي على قرابة بالمرأة من ناحية الدم . وكما هو معروف فإنّ وجود الشاهدين على الزواج هو شرط من شروط صحّة العقد واكتماله ، ولا بدّ أن يكونا في حالة تسمح لهم بالشهادة ، ويأتي من ثمّ المال والذي يعرف بـالمهر أو الصداقة ، الذي يتّفق عليه ، ولا بدّ من أن يكون هذا المال ذو قيمة ماديّة ، وأن يكون حلالاً ، وغير مجهول المنشأ .

التصنيفات
غير مصنف

كيف تتخلصين من العصبية

كيف تتخلصين من العصبية
تقاليد الزواج في فلسطين تختلف تقاليد الزواج من بلد لآخر ومن منطقة لأخرى، حيث يتميز كل بلد بعادات وتقاليد خاصة بها للاحتفال بالزواج، فهناك بعض الاحتفالات التي يحكمها الطابع الديني وأخرى يحكمها الطابع الاجتماعي من أجل إضفاء الشرعية على هذا الزواج، وتتشابه هذه التقاليد أحياناً في المناطق القريبة من بعضها البعض، مع اختلاف تكاليف ومراسم الزفاف باختلاف البلدان والحالة الاقتصادية السائدة،

وعادةً ما يتم التحضير بشكل مسبق للزواج كي تسير الأمور بشكل جيد، ويحاول الشعب الفلسطيني التمسك بعاداته وتقاليده والحفاظ عليها لأنها روح وذاكرة هذه الشعب، وعلى الرغم من وجود بعض الاختلافات البسيطة بين عادات الأسر الفلسطينية الموجودين في غزة أو الموجودين في الضفة أو في الداخل المحتل، إلا أنّ أصل هذه العادات واحد، ومتشابه جداً. خطوات الزواج اختيار العروس توكل مهمة اختيار العروس بالعادة لوالدة العريس وأخواته، حيث لا يوجد في فلسطين ما يعرف لدى الدول الأخرى “بالخاطبة”، فإن لم يكن لدى العريس ابنة عم، أو ابنة خال، أو ابنة عمة، أو ابنه خالة ليتزوجها، تتفق الوالدة مع صديقاتها وقريباتها على ترشيح بعض الفتيات الموجودات بالمنطقة واللاتي يرغبن بالزواج، ويتم ترشيح الفتيات حسب شروط ومواصفات يرغبها العريس بزوجته، لتحديد العروس المناسبة والذهاب لرؤيتها في منزل والديها. خطبة العروس عادةً ما تذهب والدة العريس في بداية الأمر وحدها أو مصطحبة إحدى بناتها أو أخواتها للحديث مع العروس وأمها عن شروطهم ورغباتهم، وتحديد موعد للطلبة، ومن عادة أهل فلسطين إعطاء أهل العروس مهلة من الوقت ليسألوا عن العريس وأهله من حيث الأخلاق والدين والاستقامة، وبعد انقضاء المهلة، ترجع والدة العريس لأهل العروس لسماع الرد، فإن كان إيجابياً يتم تحديد يوم ليشاهد فيه العريس والعروس بعضهما قبل تحديد موعد الجاهة والطلبة. الجاهة يشكلها أهل العريس من شخصيات اعتبارية وتكون من كبار العائلة ليطلبوا يد العروس للزفاف بشكل رسمي، ويتم تحديد المهر والمؤخر والذهب والمسكن، وبعد الاتفاق بين جاهة العريس وأهل العروس، يحدد يوم هام في تقاليد الزواج الفلسطيني وهو “يوم التقبيضة”، وهو اليوم الذي يتم فيه دفع المهر المعجل لذوي العروس، وتقدم فيه الحلويات مثل: البقلاوة والكنافة، بالإضافة إلى توزيع المشروبات الغازية المتنوعة والقهوة السادة، وتعتبر هذه الخطوة من خطوات إعلان الزفاف الرسمية وعلى الملأ. عقد القران يحدد موعد عقد القران بإحضار المأذون إلى منزل أهل العروس وقد يذهب أحياناً العروسان للمحكمة الشرعية، ويتم عقد القران أمام القاضي الشرعي الذي يسأل العروس عن موافقتها للتأكد من أنها ليست مجبرة على هذا الزواج. الصمدة بعد أن يتم عقد القران بين العروسين، يتم تحديد يوم الصمدة،

 

وهو ما يعرف بحفل الخطوبة، والذي تتم فيه دعوة الأهل والأصدقاء لإعلان الخطوبة وتقديم الشبكة، وتوزع الحلويات والمشروبات على المدعوين، ولا تسمح تقاليد أهل فلسطين للعروسين بالاختلاء ببعضهما بعد قد القران، حيث لا يجلسان معاً ولا يخرجان للنزهات إلا برفقة أحد أقارب العروس لكون المجتمع الفلسطيني مجتمع محافظ. الزفاف يتم الاتفاق على موعد الزفاف من قبل الطرفين، فيقوم العريس بتجهيز نفسه وتجهيز بيت الزوجية، كما يحجز صالة الفرح ويوزع بطاقات الدعوة، ويسبق ليلة الزفاف ليلة تعرف “بليلة الحناء” لكل من العريس والعروس باحتفالين منفصلين، كما يقيم الشباب سهرة العريس قبل ليلة الزفاف لتوديعه، وفي صباح يوم الزفاف، يذبح أهل العريس الولائم ويجهزوا الغذاء للمدعوين، ثم يتوجهون لإحضار العروس من بيت والدها وقد زيّنوا السيارات، وخاصة سيارة العروسين بأنواع الزهور والأكاليل المختلفة.